غزة/خاص فلسطين الحدث/ شهدت مدينة القدس المحتلة  أمس الأحد أخطر مؤتمر تطبيعي  ينظمه اليمين المتطرف بمشاركة شخصيات فلسطينية من  الخليل ومدينة رام الله في الضفة الغربية يهدف الى إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير وفرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة ومنح الشرعية المطلقة للمستوطنين و المستوطنات .

ويهدف اليمين المتطرف من هذا اللقاء ان يكررالتاريخ نفسه عبر ابتكار نموذج  جديد قديم يساعدها في حكم الفلسطينيين والأراضي الفلسطينية في الضفة تحت مسمى روابط القرى وإنهاء السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير .

والجدير ذكره أن هذا المخطط  كان  في عهد مناحم ميلسون، الذي كان مستشار الشؤون العربية في الحكم العسكري الإسرائيلي، أهمية ما طرحه الحاكم العسكري لمدينة الخليل يغئال كرمون على مأدبة العشاء في أحد ليالي تموز من عام 1979، في الخليل حول إيجاد قيادات فلسطينية متواطئة مع الحكم العسكري الإسرائيلي، وبديلة من «منظمة التحرير الفلسطينية.

وكشفت وسائل اعلام عبرية ، أن الفلسطينيين المشاركين في المؤتمر الشيخ أبو خليل التميمي ,الحاج اشرف الجعبري ,أبو عين الطريفي حوناثان الخوري و جبانت حسخياه من الضفة المحتلة.

لقاءات سابقة وتصريحات خطيرة

وكان المستوطن المتطرف نوعام فريدمان قبل عام قام بزيارة فريد خضر الجعبري من مدينة الخليل  وقال الجعبري في حديثة مع المتطرف نوعام أنه لا يريد ان تدخل السلطة الى منطقته معتبرا أن اي منطقة دخلتها السلطة تسببت بمشاكل وخسائر بالأرواح مطالبا العيش بسلام مع المستوطنين ,كما شهدت السنوات الماضية لقاءات أخرى مع شخصيات يمينية وقيادات كبيرة في جيش الاحتلال مع شخصيات فلسطينية وكل هذا موثق  بالصور والفيديو اسفل التقرير.

 

 

ونشرت “القناة 20” التي تتبع لنفتالي بينيت و اليمين المتطرف على موقعها، “تعرّفوا على الفلسطينيين الذين يرغبون بفرض السيادة الإسرائيلية و يدعون رئيس الحكومة نتنياهو لضم الضفة الغربية لـ”إسرائيل”، لنعيش بسلام حقيقي، حسب قولهم.

وأوضحت أن هؤلاء الوجهاء الفلسطينيون اشتركوا أمس في تحت عنوان “أقليات من أجل السيادة” في القدس، ودعوا رئيس حكومة الاحتلال لاستغلال الفترة التاريخية للقائه مع ترامب و العمل على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

 

وبحسب القناة، فان الشخصيات التي حضرت المؤتمر ودعت إلى ضم الضفة الغربية إلى “اسرائيل” هم، “الشيخ أبو خليل التميمي، من مدينة رام الله، وأشرف روبين الجعبري من مدينة الخليل، وأبو عين الطريفي من رام الله.

 

ونقلت عن أشرف الجعبري، في كلمة له “اذا ما أرادت “إسرائيل” ضم الضفة إليها، ما الذي منعها منذ العام 1967؟ مثل القدس و الجولان. لماذا لم تفعل ذلك؟ لماذا انتظرت 50سنة حتى وصلنا لما وصلنا إليه؟

 

وأضاف، “نحن لا نمانع ضم الضفة، ونحن نحتاج رئيس وزراء قوي مثل بيجن، داعيًا نتنياهو أن يكون قوي مثله ويجب أن نكسر الحاجز و إلا بقينا على ما نحن عليه”

 

وعقد هذا المؤتمر تحت رعاية اليمين الإسرائيلي، وحضره أيضاً كلًا من “زئيب الكين وتسيبي حوتوبلي، وويز حكومة الاحتلال وري ارئيل” بمدينة القدس.

وفي نهاية هذا التقرير الذي يكشف تفاصيل المؤامرة على الشعب الفلسطينية نطالب القيادة السياسية والفصائل الوطنية اسقاط الجنسية الفلسطينية عن كل من شارك في هذا اللقاء التطبيعي والعمل على ملاحقتهم  وفق القانون و محاكمتهم  .

[vid id=”BXcYgND5OJc” source=”youtube”]

[vid id=”6f8J1goz8LM” source=”youtube”]
[vid id=”Nj_WGvBmXAs” source=”youtube”]